الطيبون في حياتنا رزق
مع التطور الصناعي ، أصبحت العلاقات الاجتماعية على كف عفريت ولم يعد للحكمة المشهورة : " الطيبون في حياتنا رزق " هذه الحكمة لم يعد لها مكان في مجتمعاتنا : فالأفراد ما إن تنتهي من أعمالها اليومية ، تًسرع إلى هواتفها الذكية أو الغبية ومن تمة تصرف الساعات والساعات في أمور سخيفة . فلا أحد يسأل عن حال الأبوين الذين صرفوا الغالي والنفيس من أجل أبناء يتضرعون بـتبريرات واهية ، ملخصها عدم وجود وقت لزيارة الوالدين والاطمئنان عليهم .
يًقال : " إن الطيبين لا يلتقون صدفة، بل تجمعهم نواياهم الطيبة» . فمتى يلتقي أصحاب القلوب الطيبة والكل أصبح عبدا لهاتفه ؟ في هذا الباب لا نستثني القلة القليلة التي تسأل عن الأهل والأقارب والجيران والأصدقاء ، وهم الذين يشملهم حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم الذي يقول في هذا الصدد: «الأرواح جنود مجندة، ما تعارف منها ائتلف، وما تنافر منها اختلف»
فاللهم اجعلنا من الطيبين وارزقنا أناساُ طيبين في حياتنا . اللهم آمين