هجوم برشلونة يهدد كبرياء إشبيلية قبل موقعة رامون سانشيز بيزخوان - مدونة ثقافة وترفيه

Breaking

Post Top Ad

Post Top Ad

18 سبتمبر 2026

هجوم برشلونة يهدد كبرياء إشبيلية قبل موقعة رامون سانشيز بيزخوان

هجوم برشلونة يهدد كبرياء إشبيلية قبل موقعة 

رامون سانشيز بيزخوان

هجوم برشلونة يهدد كبرياء إشبيلية قبل موقعة  رامون سانشيز بيزخوان

يترقب عشاق كرة القدم الإسبانية بحماس بالغ المواجهة النارية التي ستجمع نادي برشلونة حامل اللقب ومضيفه إشبيلية على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، ضمن منافسات الجولة السابعة من الدوري الإسباني لكرة القدم 2026/27، والتي تمثل المحطة الأخيرة قبل فترة التوقف الدولي.

ضربة موجعة لإشبيلية قبل مواجهة برشلونة في الجولة السابعة من الدوري الإسباني 2026/27

على صعيد المنافسات المحلية في الدوري الإسباني ، تلقى نادي إشبيلية ضربة قاسية تمثلت في غياب أبرز أسلحته الهجومية الجديدة والمتمثلة في المهاجم الشاب ستانيس، وذلك قبيل المواجهة المرتقبة التي ستجمع الفريق الأندلسي بنظيره برشلونة على ملعب "رامون سانشيز بيزخوان".

وكان اللاعب قد بدأ مسيرته مع الفريق الأندلسي بشكل استثنائي وخاطف للأنظار، بعد أن سجل في أول ظهور رسمي له ليصبح أصغر لاعب في تاريخ إشبيلية في القرن الحادي والعشرين يسجل في مباراته الأولى. غير أن الإصابة حرمت المدرب من خدماته الهجومية الحاسمة، مما يضعه أمام خيارات تكتيكية معقدة لتعويض هذا الفراغ الهجومي، والاعتماد على بدائل مثل إشراك عناصر أخرى لمجابهة زحف النادي الكتالوني الساعي بدوره لمواصلة عروضه القوية.

برشلونة يطرق أبواب التاريخ بهجوم جارف عندما يحل ضيفا ثقيلا على برشلونة في الجولة السابعة من الدوري الإسباني 2026/27

يدخل برشلونة اللقاء وهو الفريق الوحيد في "الليغا" الذي حقق العلامة الكاملة حتى الآن، جامعاً 18 نقطة من أصل 6 مباريات، ومؤكداً تفوقه الهجومي الساحق تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك، بعد فوزه الأخير العريض على راسينغ سانتاندير بنتيجة 7-2. وبهذا الحصاد، سجل البلوغرانا 28 هدفاً في دوري هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في تاريخ النادي عند هذه المرحلة من المسابقة، متجاوزاً جميع التوقعات.

 الثنائي المرعب رافينيا ولامين يامال سيكون مرعبا لدفاع إشبيلية في الجولة السابعة من الدوري الإسباني 2026/27

ستسلط الأضواء بشكل لافت على الثنائي الهجومي القوي لبرشلونة، والمكون من البرازيلي رافينيا والإسباني الشاب لامين يامال، اللذين يشكلان معاً الثنائي الأكثر مساهمة تهديفية في الدوريات الأوروبية الكبرى الخمسة هذا الموسم.

ويتصدر رافينيا المشهد بمساهمته في 12 هدفاً في الليغا حيث سجل 9 أهداف وصنع 3، وله ذكريات رائعة أمام إشبيلية حيث يُعد الأندلسي الضحية المفضلة له بتسجيله 6 أهداف في شباكهم، بما في ذلك "هاتريك" في آخر مواجهة جمعت الفريقين.

أما لامين يامال فيواصل تألقه اللافت بمساهمته في 9 أهداف سجل 7 أهداف وساهم في صنع هدفين، ليقودا معاً هجوماً وصفته التقارير بالعاصفة التي لا يمكن إيقافها.

إشبيلية وعقبة التاريخ والواقع

في المقابل، يعيش إشبيلية تحت قيادة المدرب لويس غارسيا بلازا بداية صلبة هذا الموسم، حيث يحتل المركز الخامس برصيد 13 نقطة بـ 4 انتصارات، تعادل واحدة، وهزيمة واحدة، مستنداً إلى دفاع صلب حافظ فيه على نظافة شباكه في آخر مباراتين. ورغم أن إشبيلية حقق فوزاً لافتاتً بنتيجة 4-1 على برشلونة في نفس الملعب خلال الموسم الماضي، إلا أن لغة التاريخ تُشير إلى صعوبة المهمة؛ إذ خسر المدرب لويس غارسيا آخر 8 مباريات خاضها ضد برشلونة في الليغا، كما أن النادي الأندلسي لم يحقق انتصارين متتاليين على ملعبه ضد البلوغرانا في الدوري منذ عام 2007.

وبالتالي هل سينجح إشبيلية في ترويض العاصفة الكتالونية وإيقاف زحف برشلونة، أم يواصل الثنائي المرعب كتابة التاريخ وتعزيز صدارة برشلونة؟.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad